وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان حالة الإخفاء القسري للمواطن إياد صالح زرزَر، من أبناء القلمون الشرقي – ريف دمشق، والمولود بتاريخ 14 أيلول / سبتمبر 1986.
وقد تم اعتقاله بتاريخ آذار / مارس 2015 في منطقة القريتين بريف حمص، أثناء المعارك التي دارت بين فصائل من الجيش السوري الحر وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وبحسب شهادات عائلية ومدنية موثوقة، فقد أقدم عناصر تنظيم داعش على اعتقال إياد زرزَر برفقة أربعة شبان آخرين من مدينة الرحيبة، واقتادوهم إلى مدينة الرقة، حيث تم احتجازهم في ما يُعرف باسم “السجن الأسود” في ظروف قاسية، وكان بعضهم مصابًا جراء الاشتباكات.
لاحقًا، وبعد دخول قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى مدينة الرقة، وردت للعائلة معلومات من مصدر مدني تفيد بأن بعض المعتقلين الذين كانوا في سجون داعش تم نقلهم إلى سجون تتبع لقسد.
وتشير إفادات شقيق المعتقل، محمد صالح زرزَر، إلى أن شخصًا مدنيًا من مدينة الحسكة أكّد أن قريبًا له يخدم لدى قسد أبلغه بوجود إياد في أحد سجونها.
ومنذ ذلك الحين – أي منذ نحو ثلاث سنوات – لم تتلقَّ العائلة أي معلومة رسمية حول مصيره أو مكان احتجازه.

يشير مرصد بصمة لحقوق الإنسان إلى:

أن هذه الحادثة تندرج ضمن نمط متكرر من حالات الاعتقال والاختفاء القسري التي تشهدها مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، والتي تمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني ولأحكام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لا سيما المادة (9) التي تكفل الحق في الحرية والأمان الشخصي وتحظر الاعتقال التعسفي.

التوصيات الحقوقية:
1. الكشف الفوري عن مكان احتجاز السيد إياد صالح زرزَر وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
2. تمكينه من التواصل مع عائلته وممارسة حقوقه القانونية دون قيود.
3. فتح تحقيق مستقل وشفاف حول ظروف احتجازه واحترام المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
4. وقف سياسة الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وضمان التزام الجهات الأمنية بالإجراءات القانونية.

مرصد بصمة لحقوق الإنسان
🕊 وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top