وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان حادثة توقيف الصحفي رامان عبد السلام حسو، المنحدر من مدينة عامودا في ريف الحسكة الشمالي، وذلك صباح يوم الثلاثاء 1 تموز/يوليو 2025، من قبل عناصر تتبع لقوات سوريا الديمقراطية.

ووفقاً لما أفادت به مصادر محلية موثوقة، فقد تم احتجاز الصحفي حسو في اليوم السابق، 30 حزيران 2025، لفترة قصيرة داخل معبر بيشخابور/سيمالكة الحدودي أثناء عودته من خارج البلاد. وفي تلك الأثناء، تم تبليغه شفهياً بضرورة مراجعة مركز أمني في بلدة عامودا، دون تقديم أي قرار مكتوب أو توضيح رسمي.

وفي اليوم التالي، توجّه حسو طوعاً إلى أحد المراكز الأمنية في عامودا، حيث تم احتجازه ونقله إلى جهة غير معروفة. كما أفادت مصادر المرصد أن أجهزته الإلكترونية صودرت، وتم حرمانه من الاتصال بعائلته أو توكيل محامٍ، مما يعزز المخاوف من أن يكون قد تعرّض لاحتجاز تعسفي خارج إطار القانون.

يشير المرصد إلى أن مثل هذه الإجراءات، والتي تفتقر إلى الأساس القانوني الواضح وتُنفذ دون إشراف قضائي مستقل، تُمثل خرقاً لضمانات الحرية الفردية وتهديداً لسلامة الصحفيين في مناطق النزاع.


توصيات مرصد بصمة لحقوق الإنسان:

  1. يدعو المرصد إلى الإفراج الفوري عن رامان عبد السلام حسو، ما لم يكن هناك اتهام رسمي يستند إلى مواد قانونية معترف بها، مع ضمان عرضه على جهة قضائية مستقلة في أقرب وقت ممكن.
  2. يشدد على ضرورة احترام حرية الصحافة والعمل الإعلامي، وضمان عدم ملاحقة الصحفيين أو التضييق عليهم بسبب آرائهم أو نشاطهم المهني.
  3. ينبّه إلى أهمية السماح للمحتجز بالتواصل مع ذويه وحقه في الاستعانة بمحامٍ، امتثالاً للمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص رهن الاحتجاز.

مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top