وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان قيام قوات سوريا الديمقراطية باعتقال والد وشقيق الناشط إبراهيم حجي الحلبي, حجي الحلبي و عبد الرحمن حجي الحلبي في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة، وذلك يوم الاثنين 1 كانون الأول/ديسمبر 2025، على خلفية اتهامات وُجّهت لابنهما تتعلق بالانتماء لتنظيم داعش والعمل مع الحكومة السورية المؤقتة.
وبحسب مصادر محلية موثوقة، فقد داهمت قوات سوريا الديمقراطية منزل العائلة واقتادت والد الناشط وشقيقه إلى أحد مراكز الأسايش دون إبراز أي مذكرة توقيف قانونية، ودون السماح لهما بالتواصل مع ذويهما. وتشير المصادر إلى أن الاعتقال جاء بهدف الضغط على الناشط إبراهيم حجي الحلبي بسبب نشاطه الإعلامي.
تحديث:
بعد ثلاثة أيام من الاحتجاز، قامت قوات سوريا الديمقراطية بالإفراج عن والد وشقيق الناشط، على أن يقوم الوالد بمراجعة مركز الأسايش في مدينة عامودا في موعد لاحق.
الموقف الحقوقي:
يرى مرصد بصمة لحقوق الإنسان أن اعتقال أشخاص غير معنيين بشكل مباشر بالتهم المنسوبة، واستخدامهم كوسيلة ضغط على أحد أقاربهم، يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويمثل شكلاً من أشكال الاحتجاز التعسفي وتهديد السلامة الشخصية للأفراد. كما يؤكد المرصد أن توجيه الاتهامات الخطيرة يجب أن يخضع لإجراءات قضائية عادلة تستند إلى الأدلة، لا للاعتقال دون سند قانوني.
التوصيات الحقوقية:
- وقف استخدام أساليب الاعتقال التعسفي والضغط على عائلات النشطاء.
- ضمان احترام الإجراءات القانونية في عمليات التوقيف والاستدعاء.
- توضيح أسباب استدعاء والد الناشط إبراهيم حجي الحلبي، وضمان سلامته الجسدية والنفسية.
- تمكين أي شخص يتم استدعاؤه أو احتجازه من التواصل مع عائلته ومحامٍ.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة.


