الطفلة فريدة محمد خليل، من مواليد 06 كانون الثاني/يناير 2009، اختُطِفت بتاريخ 21 نيسان/أبريل 2025 في أحد شوارع حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، من قبل عناصر الشبيبة الثورية (جوانن شورشكر) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وذلك بهدف التجنيد القسري.
ووفقاً لشهادة والدتها المصورة، فإن عملية الاختطاف تمت بشكل علني في الشارع، دون أي إذن أو تواصل مع العائلة. ولم تُبلّغ العائلة بأي معلومات عن مصير الطفلة أو مكان احتجازها، كما لم يُسمح لها بالتواصل معها منذ لحظة الاختطاف.
يدين “مرصد بصمة” هذه الحادثة باعتبارها انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل وخرقاً لاتفاقيات حماية الطفولة، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل التي تحظر تجنيد الأطفال تحت سن 18 عامًا أو إشراكهم في الأعمال العسكرية.
ونحذر من أن مثل هذه الانتهاكات ما تزال تتكرر في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث تشير تقارير موثوقة إلى استمرار تجنيد مئات الأطفال قسرًا.
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة




