وثق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل الطفل عمر العلي، البالغ من العمر 9 سنوات، بتاريخ 20 نيسان/أبريل 2025، نتيجة انفجار لغم أرضي أثناء تواجده في أطراف بلدة التبني بريف دير الزور الغربي، وهي منطقة تعاني من انتشار للألغام الأرضية من مخلفات النظام السابق.
و بحسب مصادر محلية موثوقة, وقع الانفجار في منطقة غير مؤمنة أو مخصصة للمدنيين، دون وجود أي لافتات تحذيرية أو جهود واضحة لإزالة الألغام، ما أدى إلى مقتل الطفل في الحال.
يشير مرصد بصمة إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن نمط متكرر من انفجارات الألغام في المناطق الريفية التي لم تُزال منها مخلفات الحرب، وهو ما يشكل تهديداً يومياً لحياة المدنيين، خصوصاً الأطفال.
يطالب مرصد بصمة لحقوق الإنسان بـ:
تحديد وتوثيق مناطق الخطر وتحذير السكان المحليين منها.
البدء العاجل بعمليات مسح وإزالة الألغام في ريف دير الزور الغربي.
تحميل الجهات التي زرعت هذه الألغام كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سقوط الضحايا.
تقديم الدعم المادي والنفسي لعائلة الضحية.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة


