وثق مرصد بصمة لحقوق الإنسان بتاريخ 20 أيار/مايو 2025 مقتل الشاب أحمد عشوي الخابور نتيجة انفجار لغم أرضي أثناء تواجده في قرية تروازية الجدعة الواقعة شمال محافظة الرقة، على مقربة من الطريق الدولي M4.
وبحسب مصادر محلية موثوقة، فإن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تشهد انتشاراً واسعاً للألغام الأرضية، إذ تقع في نقطة حدودية حساسة، ما يجعلها عرضة لتوترات عسكرية متكررة.
ويُشير المصدر إلى أن محيط قرية تروازية الجدعة مزروع بالألغام منذ سنوات، وتُسجل حوادث انفجار بين فترة وأخرى، ما يعرض حياة المدنيين للخطر الدائم. ويُعتقد أن هذه الألغام تعود إلى فترات سابقة زرعت فيها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ألغاماً لأغراض عسكرية.
الضحية توفي متأثراً بإصابته البليغة في موقع الحادث، في ظل غياب أي تدابير وقائية أو خرائط تحذيرية من وجود ألغام في المنطقة.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان:
- يدين استمرار زراعة الألغام في محيط القرى والمناطق القريبة من خطوط التماس.
- يطالب بإجراء مسح ميداني فوري لإزالة الألغام من قرية تروازية الجدعة ومحيطها.
- يحمل الجهات العسكرية المسيطرة على المنطقة المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين.
- يدعو إلى فتح تحقيق محايد لتحديد مصدر الألغام وضمان عدم تكرار الحوادث.
ويؤكد مرصد بصمة لحقوق الإنسان استمراره في متابعة هذه الحالات وتوثيقها، والعمل مع الهيئات المعنية لإيصال صوت الضحايا وتحقيق العدالة.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة


