في الساعة الواحدة من صباح يوم الاثنين 18 آب/أغسطس 2025، أطلق مسلحان يستقلان دراجة نارية النار باتجاه أحد المنازل في شارع بيت الطويل بمدينة حمص، ما أدى إلى مقتل الطفلة غنى جاسم الحسن (15 عاماً)، التي كانت تقف على شرفة المنزل.
وبحسب مصادر محلية موثوقة، واصل المسلحان إطلاق النار بشكل عشوائي في شوارع الحي، ما تسبب في إصابة الشاب عمار محمود بجروح متفاوتة.
يشير مرصد بصمة لحقوق الإنسان إلى أن استهداف المدنيين، ولا سيما الأطفال، وإطلاق النار العشوائي في المناطق السكنية، يمثلان انتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والأمن الشخصي، وهما حقوق أساسية مكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
التوصيات الحقوقية:
- فتح تحقيق شفاف ومستقل للكشف عن هوية الفاعلين وتقديمهم للعدالة.
- تعزيز الإجراءات الأمنية للحد من انتشار السلاح العشوائي واستخدامه في المناطق المدنية.
- توفير حماية أكبر للأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر ضعفاً، وضمان حقهم في الحياة والأمان.
- دعوة السلطات المحلية إلى تحمل مسؤولياتها في منع الإفلات من العقاب ومحاسبة المتورطين.
- دعوة المجتمع الدولي لدعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين في سوريا، لا سيما الأطفال والنساء.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة


