وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل الطفل حسين سالم صالح العبيد (15 عاماً)، من أبناء بلدة مخروم التابعة لمنطقة جبل عبد العزيز بريف الحسكة، وذلك بتاريخ 8 أيلول/سبتمبر 2025، بعد تعرضه لإصابة مباشرة من قبل أحد القياديين في قوات سوريا الديمقراطية في ناحية تل تمر بريف الحسكة.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد من مصادر محلية موثوقة، فإن الطفل كان قد جُنّد في صفوف الحزب بعد إخضاعه لدورة تدريبية في أحد معسكرات التجنيد بمدينة الحسكة، رغم كونه قاصراً. وتشير الإفادات إلى أن حادثة مقتله وقعت عقب مشاجرة، حيث أقدم القيادي على إطلاق النار عليه بشكل متعمد، ما أدى إلى إصابته الحرجة بالرأس.
نُقل الطفل إلى أحد المشافي في مدينة الحسكة، وبقي في العناية المشددة لمدة يومين، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه بتاريخ 8 أيلول/سبتمبر 2025.
يشير مرصد بصمة لحقوق الإنسان إلى أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل، ولا سيما البروتوكول الاختياري بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة، الذي يحظر تجنيد من هم دون سن 18 عاماً أو استخدامهم في الأعمال القتالية. كما أن قتل الطفل في هذه الظروف يرقى إلى جريمة جسيمة تستوجب المساءلة والمحاسبة.
التوصيات الحقوقية:
- إنهاء كافة أشكال تجنيد الأطفال من قبل قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا.
- التوقف الفوري عن استخدام القاصرين في الأعمال العسكرية وسحبهم من المعسكرات ومواقع النزاع.
- تقديم الدعم والحماية للأطفال في مناطق النزاع وضمان عودتهم إلى أسرهم.
- دعوة المجتمع الدولي لممارسة الضغط لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة بحق الأطفال في شمال شرق سوريا.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة



