,وثق مرصد بصمة لحقوق الإنسان إن مدنيًا قُتل جراء هجوم بطائرة مسيّرة في بلدة تل براك بريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، في حادثة تثير مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين واستخدام القوة المميتة.

وبحسب معلومات جمعها المرصد من مصادر محلية موثوقة، قُتل أحمد عواد ظاهر، من مواليد عام 1997، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة تابعة لـ قوات سوريا الديمقراطية يوم 26 كانون الثاني / يناير 2026، أثناء تواجده في البلدة. ولم ترد معلومات تفيد بوجود اشتباكات أو أعمال قتالية في موقع الهجوم وقت وقوعه.

ويشير المرصد إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق مأهولة بالسكان، وما يترتب عليه من مقتل مدنيين، يفرض التزامات صارمة على الأطراف المنفذة للهجوم بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك الالتزام الدائم بالتمييز بين المدنيين والمقاتلين، وضمان تناسب الهجوم مع أي هدف عسكري مشروع، واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين.

كما يؤكد مرصد بصمة لحقوق الإنسان أن القتل المتعمد أو غير المبرر لمدنيين، أو تنفيذ هجمات دون اتخاذ الاحتياطات الواجبة، قد يشكّل انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد يرقى إلى قتل خارج نطاق القضاء في حال ثبت عدم وجود ضرورة عسكرية أو تهديد وشيك يبرر استخدام القوة المميتة.

مطالب وتوصيات:

يدعو مرصد بصمة لحقوق الإنسان إلى:

  • إجراء تحقيق مستقل وشفاف وفعّال في ملابسات الهجوم الذي أدى إلى مقتل أحمد عواد ظاهر.
  • الكشف عن الأساس القانوني والعسكري لاستخدام الطائرة المسيّرة في بلدة مأهولة بالسكان.
  • محاسبة المسؤولين عن الهجوم، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
  • مراجعة قواعد استخدام الطائرات المسيّرة بما يضمن الامتثال الكامل للقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.

مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top