وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل مدني متأثرًا بإصابته بعيار ناري، في حادثة وقعت يوم 20 كانون الثاني / يناير 2021 في الشارع العام ببلدة تل براك شمال شرقي سوريا.
وبحسب مصادر محلية موثوقة، تعرّض المدني فيصل عبد الله العثمان، من مواليد عام 1979، وهو من سكان بلدة تل براك، لإصابة ناتجة عن إطلاق نار من قبل عناصر تابعة لـ قوات سوريا الديمقراطية، ما أدى إلى وفاته في مكان الحادثة، وذلك في ظروف لم تُعرف دوافعها أو مبررات استخدام القوة المميتة فيها حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ويشير المرصد إلى أن استخدام السلاح الناري في شارع عام، وما يترتب عليه من مقتل مدني، يثير مخاوف جدية بشأن احترام المعايير الدولية لاستخدام القوة وإنفاذ القانون، ولا سيما مبدأي الضرورة والتناسب، إضافة إلى ضمان حماية الحق في الحياة المكفول بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
كما يؤكد مرصد بصمة لحقوق الإنسان أن القتل خارج إطار الضرورة القصوى، أو دون وجود تهديد وشيك، قد يرقى إلى انتهاك جسيم للحق في الحياة، وقد يشكّل شبهة قتل خارج نطاق القضاء، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد الملابسات والمسؤوليات.
التوصيات الحقوقية:
• فتح تحقيق مستقل ومحايد في ملابسات مقتل فيصل عبد الله العثمان.
• الكشف عن أوامر إطلاق النار والأساس القانوني لاستخدام القوة في هذه الحادثة.
• ضمان محاسبة المسؤولين.
• اتخاذ تدابير فعالة لمنع استخدام القوة المميتة في المناطق المدنية.
• الالتزام الصارم بالمعايير الدولية لاستخدام القوة وإنفاذ القانون.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة



