وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل الشاب محمد الشهاب السياد، من أبناء قرية السجر بريف دير الزور الشمالي، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بادية دير الزور الغربية، وذلك بتاريخ الأحد 12 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد فقدانه لعدة أيام عقب خروجه من قريته بهدف صيد الطيور في منطقة البادية الشامية.

وبحسب مصادر محلية موثوقة، عُثر على جثة الشاب محمد الشهاب السياد إلى جانب دراجته النارية في منطقة البادية، بعد أن انفجر به لغم أرضي أثناء تنقله هناك، ما أدى إلى مقتله على الفور. وتشير المعلومات إلى أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تشهد انتشاراً واسعاً للألغام ومخلفات النزاع المسلح، ما يجعلها شديدة الخطورة على حياة المدنيين.

التوصيات الحقوقية:

  1. الإسراع في عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في بادية دير الزور ومحيطها لضمان سلامة المدنيين.
  2. محاسبة الجهات المسؤولة عن زرع الألغام أو الإخفاق في إزالتها رغم معرفتها بخطرها.
  3. تنفيذ برامج توعية ميدانية للسكان المحليين، خصوصاً الصيادين والرعاة، حول مخاطر التنقل في المناطق الملوثة.
  4. تقديم الدعم الإنساني والنفسي والاجتماعي لعائلة الضحية وضمان تعويض المتضررين من حوادث الألغام.

مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top