وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل مدني متأثرًا بإصابته بطلق ناري، في حادثة استهداف وقعت في حي النشوة بمدينة مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وبحسب مصادر محلية موثوقة، أُصيب الشاب ميعاد داوود الخضير، البالغ من العمر 25 عامًا، بعيار ناري أُطلق من قنّاص تابع لـ قوات سوريا الديمقراطية، وذلك يوم الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2026، أثناء تواجده في حي النشوة. وأفادت المصادر بأن المصاب نُقل لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته يوم 23 كانون الثاني / يناير 2026.

ويشير المرصد إلى أن استخدام القنص في منطقة سكنية، وما يترتب عليه من إصابة مدنيين، يثير مخاوف جدية بشأن احترام المعايير الدولية لاستخدام القوة وإنفاذ القانون، ولا سيما مبدأي الضرورة والتناسب، إضافة إلى واجب حماية المدنيين وضمان عدم تعريض حياتهم للخطر.

كما يؤكد مرصد بصمة لحقوق الإنسان أن استهداف مدني باستخدام القوة المميتة، في ظل غياب مؤشرات على وجود تهديد وشيك، قد يشكّل انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة المكفول بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد يرقى إلى شبهة قتل خارج نطاق القضاء، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد الملابسات والمسؤوليات.

التوصيات الحقوقية:

• فتح تحقيق مستقل ومحايد في ملابسات استهداف ميعاد داوود الخضير والظروف التي أدت إلى وفاته.
• الكشف عن أوامر إطلاق النار والأساس القانوني لاستخدام القنص في منطقة سكنية.
• ضمان محاسبة المسؤولين في حال ثبوت وقوع انتهاكات.
• الامتناع عن استخدام القوة المميتة في الأحياء السكنية بما يعرّض المدنيين للخطر.
• الالتزام الصارم بالمعايير الدولية لاستخدام القوة وإنفاذ القانون.

مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top