وثق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل الطفل أيهم فياض الصويحين (10 سنوات) يوم الأربعاء الموافق 11 حزيران 2025، جراء انفجار لغم أرضي أثناء تواجده مع عائلته في بادية جبل البشري بريف دير الزور، وهي منطقة تنتشر فيها مخلفات الحرب نتيجة الصراعات السابقة بين أطراف متعددة.

وقع الانفجار أثناء وجود العائلة في المنطقة دون أي وجود لافتات تحذيرية أو إشارات تدل على وجود خطر، ما أدى إلى مقتل الطفل على الفور.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لا يستطيع مرصد بصمة لحقوق الإنسان الجزم بالجهة التي زرعت اللغم، نظراً لتعاقب السيطرة على المنطقة بين قوات النظام السوري، الميليشيات الإيرانية، وتنظيم الدولة سابقاً، ما يجعل تحديد المسؤولية الدقيقة أمراً معقداً دون تحقيق ميداني متخصص.


التوصيات:

  1. يطالب مرصد بصمة لحقوق الإنسان الجهات المسيطرة حالياً على المنطقة بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية في إزالة الألغام وتطهير المناطق الخطرة.
  2. نحث على فتح تحقيق فوري في الحادثة، وتوثيق المنطقة المحيطة بالانفجار لمنع وقوع ضحايا آخرين.
  3. نناشد المجتمع الدولي بتوفير الدعم التقني والمالي لبرامج نزع الألغام، ومحاسبة الجهات التي تعرقل وصول هذه الجهود إلى المناطق المتضررة.

يحذر مرصد بصمة لحقوق الإنسان من أن استمرار وجود الألغام في المناطق التي عاد إليها المدنيون يشكل تهديداً حقيقياً لحياتهم، ويطالب بتحرك فوري لحماية الأطفال والعائلات من تكرار هذه المآسي.

مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

صورة الطفل أيهم فياض الصويحين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top