وثق مرصد بصمة لحقوق الإنسان حادثة جديدة من ضحايا مخلفات الحرب في شرق سوريا، حيث قُتل الشاب مهند حسن المحلي وأُصيب شقيقه صالح حسن المحلي بجروح خطيرة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 حزيران 2025، إثر انفجار لغم أرضي بالقرب من قرية بئر المعاجلة شمال محافظة الرقة.

وقع الانفجار أثناء مرور الشقيقين في المنطقة، دون وجود أي إشارات تحذيرية أو لافتات تنبيهية تدل على وجود ألغام أو مخلفات متفجرة، وهو ما يعكس الإهمال الخطير في تطهير هذه المناطق من بقايا الحرب.

يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة طويلة من الانفجارات المماثلة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، في المناطق التي كانت سابقاً مسرحاً للعمليات العسكرية.

التوصيات:

  1. نحث على تشكيل فرق متخصصة لنزع الألغام وتطهير المناطق المتضررة بشكل عاجل وشفاف.
  2. ندعو إلى إطلاق حملات توعية للسكان المحليين حول مخاطر الألغام وطرق الإبلاغ عنها.
  3. نطالب المجتمع الدولي بدعم مشاريع إزالة الألغام في سوريا وتقديم الدعم الطبي والنفسي للضحايا وذويهم.

يحذر مرصد بصمة من استمرار هذا الإهمال في ملف الألغام، والذي يشكل تهديداً يومياً لحياة المدنيين، ويؤكد أن استمرار سقوط الضحايا يُعد جريمة صامتة يجب التصدي لها بشكل عاجل وفعّال.

مرصد بصمة لحقوق الانسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top