وثق مرصد بصمة لحقوق الإنسان وفاة الشاب محمود عبد الحسن، من مواليد عام 1990، وهو من أبناء بلدة الكسرة في ريف دير الزور، متزوج وأب لطفل، وذلك في ظروف تثير القلق داخل سجن الحسكة المركزي الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
تم اعتقال محمود عبد الحسن في حزيران/يونيو 2018، على خلفية اتهامه بالانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية، من قبل قوات سوريا الديمقراطية. ووفقاً لمصادر محلية موثوقة تواصل معها فريق الرصد في مرصد بصمة، أكدت أن محمود كان مدنياً ولم يكن منتمياً للتنظيم.
وخلال الفترة الماضية، تم إبلاغ أقاربه بأنه أصيب بمرض السل. ورغم هذه المعلومات، لم تُتخذ إجراءات واضحة لعلاجه أو نقله إلى مركز طبي مختص في وقت مبكر.
في يوم الجمعة الموافق ل 16 أيار/مايو 2025، تسلّمت عائلته جثمانه من المستشفى الوطني في الحسكة، دون توضيح رسمي لظروف وفاته.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان:
- يُعبّر عن قلقه البالغ إزاء ظروف الاحتجاز والرعاية الصحية داخل مراكز التوقيف و السجون التابعة لقوات سوريا الديمقراطية.
- يطالب بفتح تحقيق شفاف وعاجل لتوضيح ملابسات وفاة محمود عبد الحسن.
- يدعو إلى تمكين المنظمات الطبية والحقوقية من زيارة السجون، والتحقق من الأوضاع الصحية للمحتجزين.
- يحذر من مخاطر تفشي الأمراض المعدية مثل السل داخل مراكز الاحتجاز، ما يُهدد حياة المعتقلين.
ويؤكد مرصد بصمة استمراره في متابعة القضية ومثيلاتها، والعمل مع الجهات المختصة لضمان المساءلة وحماية حقوق المحتجزين.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة



