وثّق مرصد بصمة لحقوق الإنسان مقتل طفل جراء حادثة إطلاق نار وقعت يوم 20 كانون الثاني / يناير 2026 أثناء انسحاب قوة عسكرية من ناحية الهول في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وبحسب مصادر محلية موثوقة، قُتل الطفل عبد الهادي حسن الفيحان، من مواليد عام 2013، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل عناصر تابعة لـ قوات سوريا الديمقراطية، وذلك أثناء انسحابها من ناحية الهول، حيث أفادت المصادر بأن الطفل كان يرعى الأغنام إلى جانب الطريق لحظة وقوع الحادثة.
ويشير المرصد إلى أن الطفل يُعد مدنيًا ويتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل، وأن استهدافه أثناء ممارسته نشاطًا مدنيًا بحتًا، وفي غياب أي مؤشرات على مشاركته في أعمال عدائية، يثير مخاوف جدية بشأن احترام مبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين، ومبدأ الضرورة في استخدام القوة.
كما يؤكد مرصد بصمة لحقوق الإنسان أن استخدام القوة المميتة بحق طفل مدني، وفي ظروف لا تشير إلى وجود تهديد وشيك، قد يرقى إلى انتهاك جسيم للحق في الحياة، وقد يشكّل شبهة قتل خارج نطاق القضاء، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد الملابسات والمسؤوليات.
التوصيات الحقوقية:
• فتح تحقيق مستقل ومحايد في ملابسات مقتل الطفل عبد الهادي حسن الفيحان.
• الكشف عن أوامر إطلاق النار والظروف التي رافقت انسحاب القوة العسكرية من المنطقة.
• ضمان محاسبة المسؤولين عن إطلاق النار.
• التأكيد على حماية الأطفال والمدنيين في جميع الأوقات، لا سيما أثناء التحركات العسكرية.
• اتخاذ تدابير فعالة لمنع تكرار حوادث استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال.
مرصد بصمة لحقوق الإنسان
وراء كل بصمة حكاية تستحق العدالة



